نقاط ذات صلة بالحوار الإسلامي – الكاثوليكي

نقاط مستخلصة من دراسةٍ كتِبتْ خصيصاً لمؤسسة طابة، تبحث موقف تعاليم الكنيسة الكاثوليكية من الإسلام منذ المجمع الفاتيكاني الثاني ، والمواقف الفلسفية التي اتخذت كأساس للحوار مع غير المسيحيين. والأمل أن هذه المذكرة سوف توضح معالم الحوار حسب المذهب الكاثوليكي وذلك للمشتغلين من المسلمين بتلك الحوارات والأمل أن هذا الملخص سوف يوضح معالم الحوار حسب المذهب الكاثوليكي وذلك للمشتغلين من المسلمين بتلك الحوارات

 

موقف الكنيسة الكاثوليكية من الإسلام بعد اﻟﻤﺠمع الفاتيكاني الثاني

 

دراسة وتحليل للفلسفة التي تحدد الاتجاه الكاثوليكي في الحوار مع غير الكاثوليك و غير المسيحيين، و تتضمن الدراسة أيضا تقديم الموقف الرسمي للكنيسة تجاه الإسلام والمسلمين منذ المجمع الكنسي الثاني

“مراجعة لوثيقة “كلمة سواء

 

مراجعة مختصرة وتحليل موجز لمبادرة “كلمة سواء” ونبذة تاريخية عنها ، ورد كبير أساقفة كانتبري: روان وليمز

“كلمة سواء بيننا وبينكم” رسالة أطلقَتْ مبادرة حوار بين الأديان قادتها مؤسسات إسلامية مهمّة وصادق عليها علماء مسلمون بارزون. ينصبّ تركيز هذه المبادرة علي تحديدِ أرضيةٍ مشتركة بين المسلمين وأهل الكتاب (خصوصاً المسيحيين)، واعتمادِ هذه الأرضية المشتركة لتحقيق السلام وبذل الجهد باتجاه مصالحهم المشتركة ومستقبلهم المشترك أيضاً. وقد رحّب المجتمع المسيحي بهذا المقترَح الذي تمخّض عنه نتائج ملموسة. ومن بين الاستجابات الرئيسة لهذه المبادرة ردّ كبير أساقفة كنتربري في رسالة عنوانها:” كلمة سواء من أجل الخير المشترك”

 www.acommonword.com:الموقع الرسمي لهذة المبادرة هو

 

الإسْلاَمُ حَيَاةٌ وَمَقَاصِد

تقدِّم هذه الورقة البحثية إطارًا عمليًا لإنشاء تعبير موثوق معتبر لثقافة إسلامية محليّة أصلية. وهذا الإطار العملي مؤلَّف من خمسة مبادئ عملية تبحثها هذه الورقة

بالتفصيل وتشرحها بالأمثلة، وهي: الوثوق بالعقل، واحترام الاختلاف، وتأكيد أهمية فروض الكفاية، وترتيب الأولويات، والأخذ بالقواعد الكلية

وهذه المبادئ العملية الخمسة مركزية بالنسبة للدين الإسلامي وتجسّد الحكمة العملية وتستوفي الإحساس العالي بالتعاليم النبوية. وتؤكّد هذه الورقة حاجة المجتمعات الإسلامية كافة إلى أن تصبح مشاركة بفعالية وبشكل مباشر في تعريف نفسها وبناء مستقبلها أفراداً وجماعات؛ إذ لا يمكن أن تُترك هذه المهمّة للآخرين أو للصدفة. وتقدّم هذه المبادئ العملية الخمسة موردًا نفيسًا لتحديد معالم الطريق للمضي إلى الأمام. وفي حين أن تركيز ورقة «الإسلام حياة ومقاصد» منصبّ على المجتمع المسلم الأمريكي، إلا أنّها ملائمة للمسلمين في كلّ مكان في العالم، خصوصاً لأولئك الذين يعيشون في الغرب

الحقوق والواجبات المتعِّلقة بالحيوان المملوك

يقع موضوع الحيوان في صميم النقاشات الأخلاقية والقانونية المحتدمة اليوم. وتستعرض هذه الورقة آيات قرآنية وأحاديث نبوية ذات صلة بالحيوان المملوك أو المتّخذ، وتبحث في تطبيق أحد المذاهب الفقهية لهذه الأدلّة من القرآن والسنّة على موضوع الحيوان المملوك. وتجلِّ أيضًا هذه الدراسة الأخلاقية والفقهية بناءً على ذلك المذهب الفقهي جانبًا من الآلية والاستدلال الفقهيين. وهي بمنزلة أساسٍ لفهمِ المنظومة الأخلاقية الإسلامية وتطبيقها على العديد من القضايا المعاصرة المتعلّقة بالحيوانات المملوكة

الإلهيات وعلم الاجتماع

محاضرة حول أسطورة حياد علم الإلهيات (الميتافيزيقا) في علم الاجتماع وبعض مبررات نبذ المقولات الميتافيزيقية في العلوم الاجتماعية المعاصرة
تختتم بتأكيد بعض العناصر المعيارية الصحيحية في النظام الاجتماعي الإسلامي وعلة وجودها وكيف تنعكس هذه العناصر وحدة العلوم الإسلامية

 

عناصر الفتوى ومساهمتها في الثقة بصحتها

تبحث هذه الدراسة الاستطلاعية في الثقة التي يضعها المسلمون من أهل السنة والجماعة في صحة الفتاوى بناءً على عناصرها. وتوصي بأن تحرص المؤسسات المُصدِرة أو الناشرة للفتاوى على أن يعرف مَن يتلقاها من الناس مُصدِريهاالمفتين

المجتمع الحرفي

.محاضرة تبحث في الفسلفات والمؤسسات الاجتماعية التي يشترك فيها المسلمون والمسيحيون في نظرتهما للمجتمع الحرفي والإلهي

 

إشكالية الاختزالية في فلسفة العقل و تبعاتها على الإيمان بالله و مبدأ النفس

  القصد من هذه الورقة تحديد نقاط دخول التفكير الكلامي الإسلامي في حوارات في مجال فلسفة العقل
إذ نجد عن طريق مساواة المبدأ الكلامي للنفس بمَلَكتها الرئيسة، وهي التعقل، أن التفكير الكلامي الإسلامي ذو صلة ملائمة بهذه الأنماط من البحث
،و بالنظر إلى أعمال سول كريبكه (Saul Kripke) و هيلاري بٌتنام (Hilary Putnam) يتضح أن انهيار “الاختزالية” يفسح المجال لمفهوم يتعلَق بعقل مجرد من المادة وأيضا لدلالة على إمكانية إثبات معقولية الإيمان بالله (الإلهية) بصورة عامة
وتُثبت هذه الورقة أن العراقيل و التحديات المعاصرة أمام المبدأ الكلامي للنفس الإنسانية يمكن تجاوزها، وهي تضيف إلى دراسات الباحثين المتنامية، في هذا المجال، التي تضع علامة استفهام على التفسير الفيزيائي للكون