الأخلاقيات والعوالم الافتراضية: الحياة الثانية – دراسة تطبيقية
يقدم كتاب نيال فِرغسُن «صعود المال: تاريخ مالي للعالم»، تاريخاً لستة مكونات حاسمة للرأسمالية الحديثة، والمنافع التي تدرها ونتائج تحقُّقها
ينقسم هذا العرض لكتاب نيال فِرغسُن «صعود المال: تاريخ مالي للعالم» إلى ثلاثة أقسام: بعد المقدمة والتعريف بالمؤلف فِرغسُن، سألخص موضوعات هذا المصنّف في التاريخ المفاهيمي (conceptual history) للنظام المالي الحديث ومحتواه، منوهاً بأهم المسائل والمجادلات التي تهم جمهور المتعلمين المسلمين. وختاماً سأسعى إلى ما يلي:
أولاً: مناقشة المناخ الفكري الذي يعكس مواقف فِرغسُن، وتلك المعتقدات والقيم التي تشكل إطار كتابه
ثانياً: الإشارة إلى أهمية منهج التاريخ المفاهيمي
(conceptual history) بالنسبة للبحث والتداول العلمي الإسلامي، وذلك باتخاذ عمل فِرغسُن ملهماً أو باعثاً للنهوض بمشروعات مماثلة، إلا أنها من داخل التراث الإسلامي ولأجله
وأخيراً: كيف ستمنح الأحداث المفاهيمية (conceptual histories) للنظام المالي الإسلامي عمقاً للبحث العلمي الإسلامي، وذلك فيما يخص مسائل التمويل والاقتصاد وغير ذلك
وسأنهي عرض الكتاب بعدة أسئلة أبتغي من ورائها تحفيز المزيد من المناقشات المستقبلية حول هذه القضايا
ملخص وتحليل خاص بوثيقة «تغيير المسار: اتجاه جديد لعلاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي»، وهو تقرير المجموعة القيادية التي تضمّ ٣٤عضواً من حزبَيْن اثنين، يوصي بأفضل الإستراتيجيات في سبيل تحسين علاقات أمريكا مع البلدان والمجتمعات الإسلامية
تهدف هذه الورقة إلى أن تكون مدخلاً إلى التكنولوجيا النانومترية وأبعادها الأخلاقية باعتبارها تكنولوجيا تطبيقية، وهي بذلك تقدم مخططًا للمسائل العقائدية والفقهية والأخلاقية التي قد ينبغي على العلماء المسلمين أن يُعنوا بها، كما يضع إطاراً يمكن للعلماء من خلاله البدء في عملية إيجاد الحلول لهذه المسائل.
“أدوات التعليم المفقودة ” تحليل ودراسة لمناهج التعليم الكلاسيكي في الغرب ومقارنتها بمناهج التعليم في العالم الإسلامي
ألقت الكاتبة والقصصية المميزة دورثي سايرز (1893-1967) في جامعة أكسفور عام 1947 محاضرة تحت عنوان آلات التعليم المفقودة ، دافعت فيها عن ضرورة إنهاض أساليب التربية الكلاسيكية في الغرب في أعقاب الدمار الناجم عن الحرب العالمية الثانية ويتضح من النص أن دورثي سايرز لا تسعى إلى العودة للقرون الوسطي أو أي عصر آخر ، لكن إلى العودة للمبادئ الأساسية للتربية . وهذه المبادئ تشترك فيها مع التراث الإسلامي والثقافة الإسلامية في وضع البرامج اللازمة لتأهيل العلماء. وقد يختلف تطبيق المبدأ لكن ليس طبيعة المبدأ ذاته، ذلك أنّ الحالة الإنسانيّة لا تتبدّل. فما هو صحيح ، بكلام آخر سيبقى صحيحاً وحقيقيّاً على الدوام بغض النظر عن مرور الزمن