نقاط ذات صلة بالحوار الإسلامي – الكاثوليكي

نقاط مستخلصة من دراسةٍ كتِبتْ خصيصاً لمؤسسة طابة، تبحث موقف تعاليم الكنيسة الكاثوليكية من الإسلام منذ المجمع الفاتيكاني الثاني ، والمواقف الفلسفية التي اتخذت كأساس للحوار مع غير المسيحيين. والأمل أن هذه المذكرة سوف توضح معالم الحوار حسب المذهب الكاثوليكي وذلك للمشتغلين من المسلمين بتلك الحوارات والأمل أن هذا الملخص سوف يوضح معالم الحوار حسب المذهب الكاثوليكي وذلك للمشتغلين من المسلمين بتلك الحوارات

 

“مراجعة لوثيقة “كلمة سواء

 

مراجعة مختصرة وتحليل موجز لمبادرة “كلمة سواء” ونبذة تاريخية عنها ، ورد كبير أساقفة كانتبري: روان وليمز

“كلمة سواء بيننا وبينكم” رسالة أطلقَتْ مبادرة حوار بين الأديان قادتها مؤسسات إسلامية مهمّة وصادق عليها علماء مسلمون بارزون. ينصبّ تركيز هذه المبادرة علي تحديدِ أرضيةٍ مشتركة بين المسلمين وأهل الكتاب (خصوصاً المسيحيين)، واعتمادِ هذه الأرضية المشتركة لتحقيق السلام وبذل الجهد باتجاه مصالحهم المشتركة ومستقبلهم المشترك أيضاً. وقد رحّب المجتمع المسيحي بهذا المقترَح الذي تمخّض عنه نتائج ملموسة. ومن بين الاستجابات الرئيسة لهذه المبادرة ردّ كبير أساقفة كنتربري في رسالة عنوانها:” كلمة سواء من أجل الخير المشترك”

 www.acommonword.com:الموقع الرسمي لهذة المبادرة هو

 

التكوين الفكري باعتباره قناة وصل إلى البعد الروحي للإنسان

كان الهدف وراء هذه الندوة التي أقامتها أبحاث طابة في كلية سانت كروس بجامعة أكسفورد استكشاف العلاقة بين المعرفة الروحية والعلوم الفلسفية بوساطة تجربة الدكتور طه عبد الرحمن وممارسته في كل من الحقلين. ويعد البحث الفلسفي ونشاطاته، حسب فهمه وبشكل أساسي، قوةً للوحدة ما بين الثقافات والمعارف